أتذكر منها القاهرة والجمهورية منذ أكثر من عشر سنوات وسمعته في ندوة بمعرض القاهرة للكتاب يشرح ويفسر بالدليل القاطع والعلمي زيف الترجمة المتداولة لما هو مدون علي الجدارية المعروضة بالمتحف المصري بالقاهرة المعروفة بلوحة أنتصار الملك مرنبتاح والمشهورة زيفا بلوحة إسرائيل ، والذي بين لنا الكاتب و الباحث الجليل أن لا وجود لكلمة إسرائيل وأن الكلمة الواردة هي ( إزرا+ خدش غائر صغير وربما كان حرف والأقرب له حرف الراء علي شكل ناقص وأقرب لرسم عين الانسان وهو حرف الراء الهيروغليفي ) ، وكشف لنا أستاذنا ممدوح عتريس علي عدم وجود حرف اللام في الهجائية المصرية القديمة وتحدي أن يرد لنا أحد بكلمة أو فعل أو أسم به حرف اللام عند المصري القديم قبل العصر البطلمي وكل الاسماء الوارد بها حرف اللام مثل هليوبليس هي ترجمة يونانية مثلا لمدينة ( أون ) عين شمس الحالية ، وأشار أن أول دخول حرف اللام إلي الابجدية الهيروغليفية كان لكتابة أسماء ملوك البطالمة داخل الخرطوش الملكي مثل بطليموس وكليوباترا وجعلوا هذا الحرف علي شكل ( أسد رابط ) ولم يرد هذا الحرف أبدا من قبل في الأبجدية الهيروغليفية القديمة ، وذكر لنا كاتبنا الجليل كل التفاسير المحتملة وعلميا للحرف المكسور أو إذا صح بالراء وكان من المستحيل أن تتضمن كلمة إسرائيل لهذه التراجم والتفاسير ، بالاضافة لفنيده أكاذيب وتناقض الإقحام للذكر الاسرائيلي والعبراني لزمن الدولة المصرية الحديثة أو حتي ما قبلها ، وبين أن أول وجود حقيقي محقق بهذا الزعم كان لفصيلة من جنود الفرس الذين يعتنقوا الديانة اليهودية أو من أصول بقايا سبي بابل لليهود ، وقد خصصوا مصلي لهم حسب روايتهم في منطقة اللفنتين ( أسوان الحالية ) وربما جاؤوا مباشرة عبر البحر من الخليج الفارسي(العربي) إلي ميناء القصير ثم الاتجاه برا عبر الصحراء الشرقية لجنوب الوادي وأقاموا سنوات ثم خرجوا مع خروج الفرس هربا من غزو الاسكندر الاكبر لمصر ، وذلك لا علاقة له بالتاريخ الفرعوني الذي أنتهي مع نهاية الاسرة الثلاثين.
وتحية وإحترام لموقعكم المفيد ومع مزيد من النجاحات
دكتور / هاني أباظة - جامعة الاسكندرية
التعليقات
التفسير الزائف للوحة اسرائيل بقلم الكاتب الكبير / ممدوح عتريس
أتذكر منها القاهرة والجمهورية منذ أكثر من عشر سنوات وسمعته في ندوة بمعرض القاهرة للكتاب يشرح ويفسر بالدليل القاطع والعلمي زيف الترجمة المتداولة لما هو مدون علي الجدارية المعروضة بالمتحف المصري بالقاهرة المعروفة بلوحة أنتصار الملك مرنبتاح والمشهورة زيفا بلوحة إسرائيل ، والذي بين لنا الكاتب و الباحث الجليل أن لا وجود لكلمة إسرائيل وأن الكلمة الواردة هي ( إزرا+ خدش غائر صغير وربما كان حرف والأقرب له حرف الراء علي شكل ناقص وأقرب لرسم عين الانسان وهو حرف الراء الهيروغليفي ) ، وكشف لنا أستاذنا ممدوح عتريس علي عدم وجود حرف اللام في الهجائية المصرية القديمة وتحدي أن يرد لنا أحد بكلمة أو فعل أو أسم به حرف اللام عند المصري القديم قبل العصر البطلمي وكل الاسماء الوارد بها حرف اللام مثل هليوبليس هي ترجمة يونانية مثلا لمدينة ( أون ) عين شمس الحالية ، وأشار أن أول دخول حرف اللام إلي الابجدية الهيروغليفية كان لكتابة أسماء ملوك البطالمة داخل الخرطوش الملكي مثل بطليموس وكليوباترا وجعلوا هذا الحرف علي شكل ( أسد رابط ) ولم يرد هذا الحرف أبدا من قبل في الأبجدية الهيروغليفية القديمة ، وذكر لنا كاتبنا الجليل كل التفاسير المحتملة وعلميا للحرف المكسور أو إذا صح بالراء وكان من المستحيل أن تتضمن كلمة إسرائيل لهذه التراجم والتفاسير ، بالاضافة لفنيده أكاذيب وتناقض الإقحام للذكر الاسرائيلي والعبراني لزمن الدولة المصرية الحديثة أو حتي ما قبلها ، وبين أن أول وجود حقيقي محقق بهذا الزعم كان لفصيلة من جنود الفرس الذين يعتنقوا الديانة اليهودية أو من أصول بقايا سبي بابل لليهود ، وقد خصصوا مصلي لهم حسب روايتهم في منطقة اللفنتين ( أسوان الحالية ) وربما جاؤوا مباشرة عبر البحر من الخليج الفارسي(العربي) إلي ميناء القصير ثم الاتجاه برا عبر الصحراء الشرقية لجنوب الوادي وأقاموا سنوات ثم خرجوا مع خروج الفرس هربا من غزو الاسكندر الاكبر لمصر ، وذلك لا علاقة له بالتاريخ الفرعوني الذي أنتهي مع نهاية الاسرة الثلاثين.
وتحية وإحترام لموقعكم المفيد ومع مزيد من النجاحات
دكتور / هاني أباظة - جامعة الاسكندرية
إنشر تعليق جديد